خريطة البرامج التدريبية الشهرية
الرؤية

اعداد كوادر مؤسساتنا العربية بفكر جديد يمتلك العلم والتقنية ويكون قادرا للوصول إلى الاحترافية الدولية فى ممارسة العمل المهنى المؤسسى

مقرات الأكاديمية

الاكاديمية العربية للدراسات المتطورة والتعليم المستمر

المقر االرئيسى   الشيخ زايد بمدينة السادس من اكتوبر – مقر التدريب الخارجى الطوبجى- الدقى -  فرع الاسماعيلية ش محمد على امام ايتاب- الاسكندرية - ميامى 

تلفاكس:0020233358766 :

Web:www.arabacademy.com.eg/ E.mail: info@arabacademy.com.eg

 

اضخم عمل فى مجال البيئة تصدره الاكاديمية العربية للدراسات المتطورة والتعليم المستمر

عنوان الاصدار الموسوعة الشاملة لهندسة البيئة

المؤلف: د. عبدالباسط الجمل
• تمثل البيئة الإطار الذي يعيش فيه الكائن الحي، يتأثر بها ويؤثر فيها.. وهو لا يعيش وحده في ذلك الإطار الذي يمثل في مجمله النظام البيئي، بل يحيا مع العديد من الكائنات الحية الدقيقة والراقية، والكائنات "الموجودات" غير الحية من صخور وجوامد وغازات وسوائل.
• إنها منظومة معقدة ومركبة تحتوي على العديد من عناصر التفاعل البيئي، ورغم ذلك فهي بطبيعتها منظومة متزنة، فلا يوجد زيادة مفرطة في أحد عناصر البيئة أو نقص مفرط، ومن ثم تحتفظ تلك المنظومة بوضع الاتزان الطبيعي لها، لكن أحيانا تميل تلك المنظومة إلى الخروج عن هذا التقنين الطبيعي، لتزيد بعض عناصر البيئة على حساب عناصر بيئية أخرى، مما يؤدي في هذه الحالة إلى كارثة بيئية قد تقضي على كنوز الحياة على سطح الأرض.
• إن ثمة رأيا بين علماء الحياة يقول بأن انقراض الديناصورات كان بسبب حدوث كارثة بيئية، لم تستطع الديناصورات – رغم ضخامتها – مقاومتها، والدفاع عن وجودها كأحد مكونات النظام البيئي الحياتي، مما عرضها للانقراضوالاندثار، وكل ما نعرفه عنها من خلال بعض الحفريات التي بقيت منها، تدل على تلك الكائنات العملاقة التي فشلت في حجز مكان دائم لها في سُلم الحياة، في حين استطاعت بعض الكائنات الحية الأخرى – الأصغر حجماً – البقاء ومقاومة الظروف البيئية المتغيرة (ص9).
• لقد كان الإنسان في بداية نزوله على سطح الأرض – ولفترة طويلة – يتعمال مع البيئة بوسائل بسيطة، ومن ثم كان هو المتضرر من هذه البيئة، فقد كانت تقسو عليه أحياناً، وتحرمه أحيانا أخرى. لذلك فكر في كيفية تطويعها له، واستهلاك طاقاتها، فابتكر الآلة وصمم المصانع، وأطلق الصواريخ والطائرات، وصنع القنابل الذرية، واستخدام الإشعاع، وقام بتخليق العديد من المواد الكيميائية، ورغم ما قدمه ذلك من سعادة ورفاهية للإنسان، لكنها في الحقيقة سعادة وهمية كاذبة، لأنها لم تُقنن كما يجب، فافتقدت استراتيجية الوصول إلى الهدف بأقل خسائر ممكنه.
• كان نتيجة هذا التقدم غير المقنن الإضرار بالنظام البيئي، وإتلاف العديد من مكوناته الحيوية، مما أثر على النظام الحياتي على سطح الأرض، فقد ثُقبت طبقة الأوزون بفعل الكيماويات المتصاعدة من الأرض، واخترقت الأشعة فوق البنفسجية جو الأرض، لتسبب سرطان الجلد للعديد من البشر، كما ساهمت الكيماويات المتصاعدة من المصانع في حدوث سرطان الرئتين، والمسالك التنفسية (ص10).
• إن التعداد الصحي في الدول المتقدمة قد أثبت أن عدد حالات الوفاة الناتجة عن غصابات الربو قد بلغ نسبة (3%) من إجمالي حالات الوفاة الكلية خلال عام، وقد أشار التقرير إلى العوامل الرئيسية المؤدية إلى ذلك، والتي من أهمها الملوثات الكيمياوية للعديد من المصانع.
• ولعظم الكارثة المتوقعة، بدأ العالم يدرك أبعادها، ويبحث عن حلول جذرية لها، لكي ينقذ المنظومة الحياتية على سطح الأرض من الكوارث البيئية المحتملة مع التقدم الصناعي الهائل الذي شهدته البشرية ، ورغم ضخامة المشكلة ، إلا أن الآمال معقودة على أهم تقنية شهدتها البشرية "الهندسة الوراثية"، وغيرها من التقنيات الحديثة.
• لذلك كانت هذه  الموسوعة ، والذي أراد المؤلف به إالايضاح الشامل للمنظومة والبيئة ونظم هندسة البيئة المطروحة عالميا.

، وقد قسم المؤلف الموسوعة إلى خمسة فصول
- يتناول الفصل الأول: ماهية النظام البيئي ومكوناته.
- ويتناول الفصل الثاني: أسباب الخلل في النظام البيئي.
- ويتناول الفصل الثالث: كيفية مقاومة وعلاج الاختلال في النظام البيئي.
- أما الفصل الرابع: فيتناول المعالجات البيئية التقليدية والجينية حتى تتضح – من خلال ذكر النوعين من المعالجات – الاهمية القصوى لاستخدام المعالجات الجينية في علاج التلوث البيئي.
- ثم تأتي الفصل الخامس والأخير وهو يوضح – من خلال الصور –المعالجات الجينية للتلوث البيئي.